الرئيسية / الأخبار الإماراتية / «انتخابات الوطني».. 39 مركزاً تستقبل الناخبين غداً

«انتخابات الوطني».. 39 مركزاً تستقبل الناخبين غداً

ناصر الجابري (أبوظبي)
انتهت أمس، فترة التصويت المبكر لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، والتي استمرت لمدة 3 أيام، حيث تنطلق الانتخابات غداً في يوم التصويت الرئيس عبر 39 مركزاً انتخابياً في إمارات الدولة كافة، بدءاً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء، بينما ستعلن اللجنة الوطنية للانتخابات فور إغلاق مراكز الاقتراع عن نتائج الفرز الأولية للفائزين بعضوية المجلس، لتنتهي بذلك أيام التصويت رسمياً للدورة الرابعة من الانتخابات. وشهد اليوم الأخير من فترة التصويت المبكر، تواصلاً في الحضور عبر 9 مراكز رئيسة تم تخصيصها لاستقبال الناخبين، حيث سجل الشباب إقبالاً متميزاً، خاصة في الساعات الأخيرة قبل انتهاء مراكز التصويت من أعمالها، بينما تواصل الحضور اللافت لكبار المواطنين وأصحاب الهمم مع الساعة الأولى لفترة التصويت، وسط سلاسة في الإجراءات، والتي بلغ متوسطها الزمني نحو دقيقة واحدة فقط لوجود الناخب داخل محيط المركز الانتخابي.وتبدأ اليوم بعد صلاة الجمعة فترة الصمت الانتخابي رسمياً، حيث يحظر قيام المرشح بأية أنشطة دعائية أو انتخابية تستهدف إقناع الناخبين، بينما يجوز للمرشح القيام بأنشطة الحملات الدعائية في الفترة التي تسبق صلاة الجمعة، سواء بعقد ندوة انتخابية، أو الحديث عن برنامجه الانتخابي ومختلف وسائل الحملة الدعائية المعمول بها منذ انطلاقها في الشهر الماضي.وأوضحت اللجنة الوطنية للانتخابات، أن فترة الصمت الانتخابي تشمل أيضاً المنشورات الدعائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو التغريدات التي تحث الناخبين على التصويت لمرشح بعينه، بينما يجوز للمرشح الإبقاء على تغريداته والمنشورات الإلكترونية التي نشرها سابقاً حتى لو كانت في صباح يوم الجمعة، باعتبارها نشرت خلال فترة السماح باستمرار الحملات الانتخابية. وأكدت اللجنة الوطنية للانتخابات ضرورة تقيد الناخبين بالقوانين والأنظمة المتبعة في المراكز الانتخابية، والمتمثلة بالامتناع عن التصوير داخل المركز الانتخابي، أو أثناء عملية التصويت، إضافة إلى الحرص على عدم التواجد برفقة شخص آخر خلال عملية الإدلاء بالتصويت، لافتة إلى أهمية اتباع التعليمات الواردة في التعليمات التنفيذية للانتخابات والقواعد الإجرائية المنظمة التي يتم توضيحها من خلال العاملين في المراكز الانتخابية.
منجز وطنيأكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، أن دولة الإمارات تشهد إنجازاً وطنياً مميزاً بوصول انتخابات المجلس الوطني الاتحادي إلى دورتها الرابعة، وما شاهدناه من الإقبال الكبير واللافت لمختلف الفئات العمرية والمجتمعية، خاصة الوجود الكثيف للمرأة وحرص الشباب على الإدلاء بأصواتهم، والرغبة الكبيرة لدى كبار المواطنين للقدوم إلى مراكز التصويت، إضافة إلى حضور أصحاب الهمم، سواء بالترشح أو الانتخاب، هو الأمر الذي يجسد مستوى الحرص الكبير لدى المواطن الإماراتي، بأن يكون جزءاً من مسيرة التمكين السياسي، ووعيه وإدراكه العميق بالدور الذي يمثله في مسيرة البناء والتنمية، خاصة في مجال التنمية السياسية. وأضاف معاليه: إننا نعيش عرساً انتخابياً يمثل منجزاً داعماً لدولة الإمارات في مسارات التنمية والازدهار، وهو منجز مبني على تراكم التجربة السياسية المميزة للدولة خلال السنوات الماضية، لذلك يمثل التصويت التزاماً وطنياً يعبر عن تطلعات المواطنين، ما يبرز أهمية مشاركة المزيد من أعضاء الهيئات الانتخابية غداً في يوم التصويت الرئيس والمبادرة بالقدوم منذ الساعات الأولى، والتحلي بالإيجابية، والحرص والوعي تجاه المجلس الوطني الاتحادي، والدور الذي يقدمه ضمن السلطات الاتحادية، نظراً لإسهامه في تقديم التوصيات، ومناقشة السياسات العامة، وإيصال وجهات النظر والآراء للجهات المعنية. وشدد معاليه على ضرورة عدم الاستماع إلى الأصوات المحبطة التي تنظر بسلبية تجاه المشاركة، فعضو الهيئة الانتخابية يستطيع المشاركة، وأن يختار أحد المرشحين، أو أن يصوت لخيار لا أحد من المرشحين، فله مطلق الحرية فيما يراه مناسباً، فالتصويت رسالة منا كمجتمع إماراتي للعالم بتلاحم القيادة والشعب، ويعكس إيماننا العميق بمسيرة التمكين السياسي، وهو البرنامج الذي ساهم في تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، لذلك من المهم أن يكون لنا الدور الإيجابي المعبر عن الواجب الوطني الذي يعكس ثقافتنا نحو استكمال مسار جديد ضمن المسارات الهادفة لتنمية قطاعات الدولة. ومن ناحيته، أكد المستشار السيد علي الهاشمي، مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة، أن المشاركة في الانتخابات تعد أحد الواجبات الوطنية التي يقوم بها المواطن الحريص على مستقبل بلده، باعتبار أن لها الدور المهم في تحقيق تنمية المجتمع وتعزيز مستويات التطور والتميز في كافة المجالات، بإيصال الأشخاص القادرين على مناقشة القرارات، وطرح التوصيات والذي من شأنه أن ترتقي بمستويات الخدمة، ويلبي تطلعات شعب دولة الإمارات. وأشار إلى أنه من المهم الاطلاع على ما يقوم به المجلس الوطني الاتحادي من تبني للتوصيات ووضع للقرارات، وإدراك أن الصوت الانتخابي أمانة يتوجب على كل مواطن أن يؤديها وهي مسؤولية تجاه الوطن والمجتمع تحتم البحث الجيد والقناعة التامة بالمرشح الذي سيتم اختياره، بهدف الوصول إلى مجلس يخدم المواطن، ويحافظ على القيم التي عرف بها المجتمع. وثمن الهاشمي الجهود التي بذلتها اللجنة الوطنية للانتخابات، وحرصها على تقديم كافة التسهيلات لإنهاء إجراءات الانتخاب خلال فترة زمنية وجيزة.
حضور مبكرأنهت لجنة إمارة أبوظبي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض إجراءات 40 ناخباً خلال أول 3 دقائق أمس، حيث استمر الحرص على الحضور قبل فتح مركز التصويت رسمياً من قبل مجموعة من الموظفين الذين سمحت لهم جهات عملهم بحضور العملية الانتخابية في آخر أيام التصويت المبكر، ضمن الجهود المبذولة للتنسيق مع الجهات المحلية للتسهيل على أكبر عدد من أعضاء الهيئات الانتخابية. وأكد محمد سعيد الشامسي، أول ناخب أنهى إجراءاته في أبوظبي، أن حرصه على القدوم للمركز الانتخابي، يأتي لقناعته بأهمية انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ودورها في إيصال الأعضاء الذين يمتلكون الكفاءة اللازمة للمناقشة، وطرح الأسئلة التي تتناول المحاور التي تهم المواطنين، إضافة إلى أهمية الدور الذي يلعبه المواطن، باعتباره شريكاً رئيساً في إنجاح الحدث الانتخابي بالمشاركة الإيجابية والفاعلة والحرص على تحقيق أكبر نسبة ممكنة من المشاركة المجتمعية بالتزامن مع ما حققته الدولة من منجزات في القطاعات التنموية كافة. ومن ناحيته، شدد سالم سهيل العفاري، على أهمية الدور الذي سيلعبه عضو المجلس الوطني الاتحادي، باعتبار أن العضوية تمثل تكليفاً لا تشريفاً لنقل وجهة نظر المواطنين في القرارات وتبني التوصيات التي تلامس احتياجاتهم خاصة مع وجود العلاقة التكاملية بين الحكومة وأعضاء المجلس، فالهدف مشترك، ويتمثل في تقديم كل مما شأنه أن ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة، ولذلك فالاطلاع على صلاحيات العضو من قبل الناخبين ضرورة للتصويت للمرشح القادر على أن يسهم في تفعيل دور المجلس. وأشاد العفاري بالإجراءات التي قدمتها لجنة إمارة أبوظبي، من خلال العناية الفائقة بكافة تفاصيل العملية الانتخابية، وما تضمنته من إجراءات شملت نقل الناخبين إلى محيط مراكز الانتخابات والتعريف بنظام التصويت الإلكتروني، وإتمام التحقق من هوية الناخب خلال ثوان معدودة، وهو الأمر الذي ساهم في رفع مشاركة الناخبين خلال اليوم الثالث، نظراً للانطباعات الإيجابية حول الانتخابات في أول يومين من أيام التصويت المبكر.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *