الأخبار الإماراتية

رعاة و شركاء جدد يدعمون القمة العالمية للتسامح

دبي في 4 نوفمبر / وام / ثمنت اللجنة العليا المنظمة للقمة
العالمية للتسامح انضمام مزيد من الرعاة و الشركاء لدعم فعاليات القمة
التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس
الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” في قاعات مدينة جميرا
دبي يومي 13 و 14 نوفمبر الجاري تحت شعار ” التسامح في ظل الثقافات
المتعددة.. تحقيق المنافع الاجتماعية و الاقتصادية و الإنسانية وصولا
إلى عالم متسامح”.
تضم قائمة رعاة وشركاء الدورة الثانية من القمة .. هيئة الطرق
والمواصلات في دبي ” الشريك الإستراتيجي ” ومبادرات المعهد الدولي
للتسامح إضافة إلى مكتب معالي وزير التسامح و وزارة الداخلية و وزارة
الخارجية والتعاون الدولي و وزارة الموارد البشرية والتوطين وشرطة دبي
ودائرة تنمية المجتمع بأبوظبي ومؤسسة الإمارات للحلول العقارية إلى جانب
الشركاء الإعلاميين قطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام
ومجموعة MBC و Tic Tok في خطوة تؤكد مكانة ودور القمة.
و أكد سعادة الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية حرص
الوزارة بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس
مجلس الوزراء وزير الداخلية على المشاركة الفاعلة في جميع المناسبات
الوطنية وتعزيز شراكاتها المجتمعية مع جميع الوزارات والهيئات الحكومية
والخاصة تعزيزا للجهد الوطني في تدعيم مسيرة التنمية الشاملة التي
تشهدها الدولة منوها إلى الوزارة تؤكد دوما أهمية العمل التكاملي في
سبيل تحقيق الأهداف الإستراتيجية.
و أعرب عن سروره بالمشاركة في القمة العالمية للتسامح وأكد ن قيم
الأمن والسلام والتعايش والتسامح من الأولويات في دولة الإمارات برؤية
القيادة الرشيدة وهي صفات متأصلة في المجتمع الإماراتي غرسها في نفوسنا
المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” حيث تحمل
الإمارات رسالة إنسانية للعالم لصنع السلام بين الشعوب ونبذ الكراهية
والعنف… مشيرا إلى أن المجتمع المتماسك المتسامح أكثر أمانا ويعم فيه
الهدوء والطمأنينة والاستقرار.
و ثمن الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي
للتسامح في دبي رئيس اللجنة العليا للقمة الدعم الكبير الذي توليه
الجهات الراعية للقمة والذي سيكون له أثر بالغ في إنجاحها إلى جانب
تعزيز المكانة المرموقة التي وصلت إليها دولة الإمارات كنموذج يحتذى
للتسامح و التعايش بفضل الدور الكبير للقيادة الرشيدة ممثلة في صاحب
السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” في مجال
ترسيخ قيم التسامح واحترام حقوق وحرية الفكر وقبول الآخر بغض النظر عن
جنسه وعرقه ودينه فضلا عن دعم حوار الأديان تمتين الأواصر الإنسانية ..
مشيرا إلى أن وجود هذا الحشد الكبير من المسؤولين و ذوي القرار
والمعنيين تحت مظلة واحدة يكفل الخروج بجملة من التوصيات والقرارات
وصياغة استراتيجيات فعالة تعزز ثقافة التسامح والسلام حول العالم.
من جهته قال أحمد سعيد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة
والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام “إن الشراكة الإعلامية لفعاليات القمة
العالمية للتسامح في دورتها الثانية تأتي تجسيدا لرؤية تلفزيون دبي
بقنواته المتعددة التي تتمثل في أعلى مستويات الريادة المرتكزة على
الابتكار والجودة المواكبة للغايات الاستراتيجية لحكومة دبي وتأكيدا على
أهمية التعاون والتواصل الدائم بين مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية في
دولة الإمارات العربية المتحدة وبما يجسد الشراكة الحقيقية تحقيقا لرؤية
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” في دعم وتشجيع الإبداع والمبادرات الخلاقة
و المساهمة في مختلف الأنشطة المجتمعية والخدمية التي تسهم في إبراز
النهضة الحضارية والإنسانية التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة
على الصعد كافة و تحقيقا لأهداف مبادرات عام التسامح و التي تسعى إلى
إبراز دور دولة الإمارات العربية المتحدة عاصمة عالمية للتسامح وتأكيد
قيمة التسامح باعتبارها امتدادا لنهج الشيخ زايد رحمه الله مؤسس الدولة
وعملا مؤسسيا مستداما يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر
والانفتاح على الثقافات المختلفة.
و أوضح أن تلفزيون دبي بقنواته الإذاعية و التلفزيونية و الرقمية و
في إطار الخطط و البرامج والاستراتيجيات والأهداف التي يسعى إليها خدمة
للمجتمع بجميع فئاته و شرائحه سيواكب من خلال أكبر فريق فني متخصص من
الفنيين والمعدين جلسات وفعاليات القمة العالمية للتسامح.
و أشار أحمد سعيد المنصوري إلى سعي قطاع الإذاعة و التلفزيون في
مؤسسة دبي للإعلام للوصول إلى إعلام عربي متميز يواكب روح العصر ويقدم
محتوى مبدع و هادف يحترم اسلوب الحياة الاجتماعية والثقافية في الإمارات
العربية المتحدة والدول العربية إلى جانب ترسيخ تقاليد وثقافة العمل
الإعلامي الاحترافي الجاد لدى العاملين في الوسط الإعلامي وصولا إلى
إيجاد جيل متكامل من الإعلاميين الإماراتيين القادر على مواكبة التطورات
والمنجزات والمشاريع الإبداعية التي تشهدها إمارة دبي وباقي إمارات
الدولة مما يساهم في صياغة مفهوم جديد للإعلام العربي المعاصر.
و قالت نورة المرزوقي الوكيل المساعد لشؤون السياسات و الإستراتيجية
بوزارة الموارد البشرية والتوطين إن رعاية الوزارة لـ “القمة العالمية
للتسامح” تأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية نشر وتعزيز مفاهيم التسامح في
دولة الإمارات التي تستضيف على أرضها مختلف ثقافات العالم في ظل مجتمع
تسوده مبادئ وقيم التراحم والاحترام المتبادل وقبول الآخر.” وأشارت
المرزوقي إلى أن القمة العالمية للتسامح تعكس حالة مجتمع دولة الإمارات
التي قامت دعائمها على جملة من المبادئ والقيم التي تركز على احترام
الإنسان وتمكينه الأمر الذي توليه القيادة الرشيدة اهتماما خاصا يتجسد
في العديد من المبادرات الريادية التي تكرس وتعزز مبادئ التسامح والإخاء
الإنساني.. و أشادت بجهود المعهد الدولي للتسامح بدبي والقائمين على
تنظيم القمة.
وقالت كيتا قائم مقامي مدير الاتصالات الإقليمية في الشرق الأوسط
وشمال إفريقيا لدى تيك توك: ” إننا كوجهة رائدة لمقاطع الفيديو القصيرة
عبر الهواتف المحمولة تتمثل رسالتنا في دولة الإمارات والمنطقة عموما في
إلهام الإبداع و ادخال البهجة في نفوس مستخدمي التطبيق و بالتوازي مع
عام التسامح فإن منصة تيك توك هي مكان يحتضن الجميع و يسعى إلى نشر روح
إيجابية تحتفي بالتنوع و هذا ما يجعلنا متحمسين للغاية للمشاركة في
القمة العالمية للتسامح 2019 إذ نتطلع إلى تمكين الناس في دولة الإمارات
من التعبير عن إبداعاتهم من خلال التقاط ومشاركة اللحظات المهمة في
حياتهم مباشرة من هواتفهم الذكية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى