الرئيسية / الأخبار الإماراتية / حمدان بن محمـد: الإمـارات بـلاد الأمـن والأمان

حمدان بن محمـد: الإمـارات بـلاد الأمـن والأمان

دبي: «الخليج»
افتتح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، صباح أمس، فعاليات «المؤتمر الدولي للحد من الجريمة»، الأول من نوعه على مستوى المنطقة، الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع «جريت مايندز» للمؤتمرات والمعارض على مدار يومين، بحضور نخبة من ممثلي الشرطة الدولية (الإنتربول)، وقادة الشرطة الأوروبية (اليوروبول)، والجمعية الدولية لقادة الشرطة، وأكثر من 25 مؤسسة شرطية دولية، وبمشاركة 50 متحدثاً رئيسياً من 45 دولة؛ لمناقشة سبل تعزيز مستقبل الشرطة المجتمعية، وتبادل أفضل الممارسات والمعايير في مجال منع الجريمة والحد منها. وقال سموه على «تويتر»: «نحن بلاد الأمن والأمان بفضل العيون الساهرة على حماية المجتمع ومكتسبات الوطن، ونسعى دائماً لتعزيز التعاون مع كافة الشركاء؛ بهدف تعزيز الأمن محلياً وإقليمياً وعالمياً، والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال، وتوظيف أحدث التقنيات والإمكانيات للتصدي للجريمة بكل أشكالها».وأكد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، المستمرة للقيادة العامة لشرطة دبي، أسهمت في تطوير منظومة عملها الأمني، وعززت تواجدها في مختلف الفعاليات العالمية، موضحاً: إن المؤتمر العالمي للحد من الجريمة، يخدم في تعزيز التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون، وكافة الجهات المعنية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وكذلك تبادل المعلومات والبيانات، وتسليم المجرمين والمطلوبين للعدالة، وتوفير قنوات اتصال فاعلة، إضافة إلى توحيد الجهود في حماية الحدود البرية والبحرية والجوية، وتطويع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؛ لتنفيذ خطوات استباقية رادعة للمجرمين.وأضاف: إن استراتيجية شرطة دبي تتبع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، واستراتيجيات حكومة دبي ودولة الإمارات، ما أسهم في تحقيق شرطة دبي إنجازات كبيرة عبر العقود الماضية، وأصبحت تتمتع بمكانة كبيرة، وسمعة إقليمية ودولية طيبة في مكافحة الجريمة المنظمة، وتعاونها مع أجهزة إنفاذ القانون في مختلف دول العالم. وأشار إلى أن شرطة دبي تمكنت خلال الأعوام الماضية من المشاركة في عمليات دولية نوعية، والإسهام بشكل مؤثر في مكافحة الجريمة على المستويين الإقليمي والدولي، كذلك فيما يتعلق بتسلّم وتسليم المطلوبين للجهات الأمنية ذات الاختصاص، وحل جرائم إلكترونية، وقضايا دولية حساسة، وضبط أطنان من المخدرات، والتحقيق في جرائم متعلقة بسرقة المركبات، وجرائم وثائق السفر المسروقة أو المفقودة، وجرائم أخرى عابرة للحدود على تنوعها؛ حيث كان لتعاون شرطة دبي الأثر الكبير في هذا الصدد.وخلال افتتاح المؤتمر، ألقى مارك غودمان، المتخصص في استشراف الأمن العالمي، كلمة أشاد فيها باستراتيجية شرطة دبي في الحد من الجريمة، من خلال اعتماد خطة متقدمة، لتعزيز الأمن والأمان في المجتمع، كما عرض غودمان رؤيته حول الجريمة في المستقبل وتطورها عبر استغلالها للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من خلال عمليات القرصنة التي تؤدي إلى الكثير من الخسائر المادية والنفسية، مشيراً إلى أن مواجهة تلك الجرائم الإلكترونية لابد أن تعتمد على الإبداع في تسخير التقنيات الحديثة كافة، ورفع مستوى الحس الأمني الاستباقي لمواجهة الجريمة.حضر الافتتاح اللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، واللواء محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وأحمد عبدالكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع، إلى جانب مساعدي القائد العام لشرطة دبي، وعدد من المسؤولين.ورش عمل تفاعلية وتضمّن المؤتمر في يومه الأول ثلاث ورشات عمل: الأولى بعنوان: «مستقبل حماية المنظمات» قدمها ريتشارد فان هويدونك، وناقش خلالها أهمية التكيف مع التهديدات المعاصرة لتعزيز استراتيجيات مكافحة الإرهاب، وضرورة استخدام التكنولوجيا السيبرانية لقطع الاتصال الرقمي بين الإرهابيين. وقدم فيني ترويا، الخبير الأمني ومحقق القرصنة الرقمية في كندا، ورقة عمل حول «استخبارات التهديد» وسيناريوهات استخدام أنظمة محددة مثل «داتا فايبر» لتحديد الأعضاء الرئيسيين في «دارك أوفرلود» و «غنوستك بلير».وقدّم غاي كولير، رئيس أكاديمية الشرطة للحد من الجريمة في المملكة المتحدة خلال الورشة الثالثة التي حملت عنوان «الحد من الجريمة من خلال حل المشكلات» عرضاً لاستخدام أنظمة المراقبة لتقنيات حل المشكلات.صاحب فعاليات المؤتمر معرض ضم أحدث المعدات والأدوات والتقنيات التي تستخدم في مجال الحد من الجريمة، بمشاركة 60 شركة عالمية.
موضوعات متنوعة
بدأت جلسات المؤتمر بجلسة بعنوان: «مستقبل الجريمة السيبرانية والإرهاب» قدمها ريتشارد فان هويدونك، مستشرف للجريمة والتكنولوجيا، تلتها جلسة «امتهان الجريمة» قدمها كريس ماذرز، الخبير الأمني من دائرة الجمارك الأمريكية.وتضمنت حلقة «الابتكار التكنولوجي: الذكاء الاصطناعي» 4 مواضيع، هي: «المدينة الآمنة» طرحها مها مورايش، نائب الرئيس، تسييل البيانات والقنوات الرقمية اتصالات ديجيتال، أما الموضوع الثاني فهو بعنوان: «التقنيات المبتكرة كأداة لإنفاذ القانون» قدمه أرجان كولفورت، استشاري أول بشركة «سباير سوليوشنز»، كما ناقشت الحلقة موضوع «الابتكار والذكاء الاصطناعي وتمكين مدن أكثر أماناً» قدمه روبرت وانغ، المدير الفني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيكفيجن، وأخيراً موضوع «الشرطة الذكية» تحدث حوله إيسون راو، المدير التنفيذي للتكنولوجيا ومدير الحلول الخارجية، داهوا التكنولوجيا.كما تضمنت حلقة التنبؤ بالجريمة خمسة موضوعات هي: «Tactilon Agnet»، تقدمه أريك دافالو، رئيس التطوير الاستراتيجي للاتصالات البرية الآمنة، إيرباص، والثاني «360° من السلامة: نظام الأمن الشامل للأحداث العامة والوطنية» تحدث خلاله أليكس مينين، الرئيس التنفيذي لشركة إن-تك لاب، كما ناقشت الحلقة موضوع «دمج البيانات والتكنولوجيا للحصول على رؤى حول المخاطر الجنائية» قدمه لوري إلدر، رئيس القطاع العام – أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادي – إدارة مكافحة الاحتيال والاستخبارات الأمنية، وكذلك موضوع «الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه» قدمه كريس تشو، مدير تصميم الذكاء الاصطناعي في شركة ميغفي للتكنولوجيا، واختتمت جلسات اليوم الأول بمحاضرة بعنوان «اصطياد المجرمين السيبرانيين» ألقاها فيني ترويا، خبير أمني ومتحدث رئيسي ومحقق القرصنة الرقمية.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *